الأحد، 13 ديسمبر 2015

التسميات:

حكاية تؤلم لحد الاختناق

                               حكاية تؤلم لحد الاختناق

السلام عليكم  حكاية اليوم هي حكاية مؤلمة لحد الاختناق و هذه هي الحكاية

📚حكاية الشاب والثلاجة (( حكاية تؤلم لحد الاختناق ))📚

حكاية احد الشبابتؤلم لحد الاختناق :

في فترة المراهقة كنت أبتعد كثيرا عن البيت
و أتأخر في العودة ، و كان ذلك يغضب أمي كثيرا ؛
و لا أعود ليلا إلا متأخرا بعدما تنام أمي ، فماكان منها إلا أن بدأت تترك لي قبل أن تنام رسالة على باب الثلاجة ، وهي عبارة عن إرشادات لمكان الطعام ، و بمرور الأيام تطورت الرسالة فأصبحت طلبات لوضع الملابس المتسخة في الغسيل و تذكير بالمواعيد المهمة ، و هكذا مرت فترة طويلة على هذا الحال ،
و ذات ليلة ، عدت إلي البيت ، فوجدت الرسالة المعتادة على الثلاجة ، فتكاسلت عن قراءتها ،
و خلدت للنوم ،
و في الصباح فوجئت بأبي يوقظني و الدموع في عينيه لقد ماتت أمك ، كم آلمني الخبر و تماسكت حتى دفناها
و تقبلنا العزاء ،و في المساء عدت للبيت
و في صدري بقايا قلب من كثرة الأحزان
و تمددت على سريري ، و فجأة قمت منتفضا ، لقد تذكرت رسالة أمي التي على الثلاجة ، فأسرعت نحو المطبخ ، و خطفت الورقة ، و قرأتها ، فأصابني حزن شديد هذه المرة لم يكن بالرسالة أوامر و لا تعليمات و لا نصائح ، فقط كان مكتوبا فيها
" أحس نفسي تعبانه إذا جيت صحيني وودّيني المستشفى
- حكاية تؤلم لحد الاختنآق

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Contact

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

مواضيع مختارة

جميع الحقوق محفوظة @ 2015 طريق الجنة.

Designed by Templateism